السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كيف حال الجميع؟ أتمنى أن يكون كل واحد منكم في أحسن حال
أعلم بأن مر وقت طويل على آخر كتاباتي هنا.. حدث الكثير ولم يكن هناك تجديد -للأسف-
لكن
"كل تأخيرة فيها خيرة"
طبعاً سوف اتحدث هنا عن أمر صادفني منذ فترة جعلني اتأمل قليلاً
طبعاً أنا لم اقم بأي علاج بعد.. وطبعاً كوني كارهاً بشدة أن يُطلق علي إسم "بوية"
لم أكن احاول بشدة أن افرض رأيي في ملابسي وشعري وهكذا
بشكل مختصر فأنا أحاول إرضاء من حولي -أتمنى أن لا أطيل القيام بذلك-
المهم
في ذلك اليوم وأنا كنت جالساً أتت إلي إبنة خالي الصغيرة متسائله..
"لماذا تملكين بروزاً في عنقك؟ أخي يملك الشيء نفسه!"
لم أعي الأمر ذلك الإهتمام فكل مافعلت ببساطه هو الإبتسامة في وجهها.
وفي يوم آخر أتت إلى وقالت لي بلا مقدمات ولا تفكير:
"أنتِ فتى!! أنتِ لستِ فتاة بل فتى!"
في هذهِ اللحظة إنتابني شعور بالدهشه ولا أخفيكم سراُ شعرت بالسعادة في تلك اللحظة ..لأن هذهِ الفتاة الصغيرة إستطاعت أن تراني كما أرى نفسي!
وأضيف لكم على ماقمت بذكره في الأعلى.. كان لدينا حفلة عرس وكون عائلتي صغيرة لابد من الذهاب هناك، كوني لا أحب ذلك لكن غصباً عني!! بالطبع الجميع يعلم بأن في حفلات العرس فيه كل فتاة تلبس أحلى فستان وتتبرج بأحلى الألوان وغيرها من هذهِ الأشياء
أما أنا فلا أختار هذهِ الأشياء إطلاقاً.. أجعل أمي هي من تقوم بجميع ما سبق ذكره إلا أنني أكون من الحضور لإرضاء الجميع! المهم في الحفلة جلست في الطاولة التي تحتوى أفراد عائلتي المقربين جداً
وكانت إبنة خالي الصغيرة جالسة بجانبي -كونها تحب أن تجلس بجانبي- نظرت إلى وإلى الفستان الذي كنت أرتديه وقالت
"مهما فعلتِ ستظلين فتى ..حتى إن إرتديت فستاناً"
سبحان الله، كيف؟ لا أعلم!
كل ما أعلمه هو أن الأطفال ينظرون بطريقة مختلفة.وبتأكيد الجميع يعلم بأن الأطفال أذكياء
لكن هذهِ الصغيرة أبهرتني جداً!!
أحببت أن اشارككم هذهِ اللحظات البسيطة التي واجهتني معها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق