الصفحات

الأربعاء، 10 أبريل 2013

لما الحكم بهذهِ السرعة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اليوم أريد أن اتحدث عن موضوع أثار غضبي.. اعلم بأن لا شأن لي بما يفكر به الناس
لكن هذهِ التدوينة لهؤلاء الناس الذين يصدرون احكاماً وهم جاهلون جداً!!

"اعتذر لكن إن اصدرت حكما وانت جاهل ..فأنت غبي وسطحي"


ما أريد التحدث عنه هو مايفكر فيه الناس عن مرضى إضطراب الهويه الجنسية
قيل "بمامعناه"...

"أنت بعيد عن الله.. إستغفر ربك وعد طبيعي"
"أقم صلاتك وإستغفر ربك"
"أنت تنشر الرذيله"
"لعن الله المتشبهين .."

وهكذا...

سؤال لمن يصدر أحكاما كهذهِ على العامة.. هل تعرف كل شخص لإصدار أحكام كهذه؟ هل صادف يوماً وإن جلست مع نفسك ووضعت نفسك في مكانهم؟ هل ستصدر هذهِ الإحكام إن كان يقربك شخص محتاج لمساعدتك؟

سأتحدث عن نفسي وعن بعض الإخوة الذين إلتقيت بهم.
أنا شخص أخاف الله! أصلي وأصوم وأحاول قدر الإمكان أن اقترب من الله.. أعلم بأن في هذهِ الدنيا لن ينفعني فلان وفلتان ..أتوكل على الله في اموري فهو حسبي.. أعلم بأن لا أحد في هذهِ الدنيا سيفهم ما امر به..ما اعاني منه... ما اشعر به... لا أحد يعلم بحزني... بضيقي... بوحدتي ..غير الله! 
الحمدلله الذي جعلني على ما انا عليه.. أعلم بأنه إبتلاء منه .. خلال فترة البحث عن ذاتي .. خلال الفترة التي عزلت نفسي عن الآخرين 
خلال الفترة التي تسلل الإكتئاب في داخلي..
علمت بأن يجب على أن اتوجه إلى الله... فهو سبحانه المجيب.. المعين.. الموفق...


أعلم كل العلم بأنني لست "أنثى" ولن أكون كذلك.. أكره الملابس التي يتم إختيارها لي..أكره الشكل الذي أنا عليه
لكن!!
لم اقوم بلبس الملابس والظهور بمظهر "الذكر" لأني في حالتي وأنا لم أتعالج بعد يصنف تحت "التشبه"
وأنا من كثر خوفي من الله ..فأحاول أن اخذ كل خطوة على حده

بكلمات أخرى لا تقولوا بأن من فيه إضطراب في الهوية الجنسية يعد "بوية" لا ولن ارضاها لنفسي فأنا لا اصنف معهن
بوية = تشبه بالجنس الآخر .. لا تنكروا 
(اللبس - قص الشعر - العلاقات) توضح ذلك

لذا عزيزي من يصدر أحكام مثل "البعد عن الله" وأنت لا تعلم
فكر جيداً.. إبحث.. أو اصمت..
كونك لا تشتكي من شيء لا يحق لك إصدار مثل هذهِ الأحكام

واما بالنسبة للأشخاص الذين تعرفت عليهم فهم والله -ذهب-
أتمنى وثم أتمنى
أن تقرأ وتتثقف قبل صدور الحكم!!

أخوكم في الله
عــــــــــبــــــــــدالله

الأربعاء، 3 أبريل 2013

أيعقل أن ينظر الأطفال نظرة تختلف عن الكبار؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كيف حال الجميع؟ أتمنى أن يكون كل واحد منكم في أحسن حال
 أعلم بأن مر وقت طويل على آخر كتاباتي هنا.. حدث الكثير ولم يكن هناك تجديد -للأسف-
لكن

"كل تأخيرة فيها خيرة"

طبعاً سوف اتحدث هنا عن أمر صادفني منذ فترة جعلني اتأمل قليلاً 

طبعاً أنا لم اقم بأي علاج بعد.. وطبعاً كوني كارهاً بشدة أن يُطلق علي إسم "بوية"
لم أكن احاول بشدة أن افرض رأيي في ملابسي وشعري وهكذا
بشكل مختصر فأنا أحاول إرضاء من حولي -أتمنى أن لا أطيل القيام بذلك-

المهم
في ذلك اليوم وأنا كنت جالساً أتت إلي إبنة خالي الصغيرة متسائله..
 "لماذا تملكين بروزاً في عنقك؟ أخي يملك الشيء نفسه!"
 لم أعي الأمر ذلك الإهتمام فكل مافعلت ببساطه هو الإبتسامة في وجهها.

وفي يوم آخر أتت إلى وقالت لي بلا مقدمات ولا تفكير:
"أنتِ فتى!! أنتِ لستِ فتاة بل فتى!"
في هذهِ اللحظة إنتابني شعور بالدهشه ولا أخفيكم سراُ شعرت بالسعادة في تلك اللحظة ..لأن هذهِ الفتاة الصغيرة إستطاعت أن تراني كما أرى نفسي!

وأضيف لكم على ماقمت بذكره في الأعلى.. كان لدينا حفلة عرس وكون عائلتي صغيرة لابد من الذهاب هناك، كوني لا أحب ذلك لكن غصباً عني!! بالطبع الجميع يعلم بأن في حفلات العرس فيه كل فتاة تلبس أحلى فستان وتتبرج بأحلى الألوان وغيرها من هذهِ الأشياء
أما أنا فلا أختار هذهِ الأشياء إطلاقاً.. أجعل أمي هي من تقوم بجميع ما سبق ذكره إلا أنني أكون من الحضور لإرضاء الجميع! المهم في الحفلة جلست في الطاولة التي تحتوى أفراد عائلتي المقربين جداً
وكانت إبنة خالي الصغيرة جالسة بجانبي -كونها تحب أن تجلس بجانبي- نظرت إلى وإلى الفستان الذي كنت أرتديه وقالت 
"مهما فعلتِ ستظلين فتى ..حتى إن إرتديت فستاناً"

سبحان الله، كيف؟ لا أعلم!
كل ما أعلمه هو أن الأطفال ينظرون بطريقة مختلفة.وبتأكيد الجميع يعلم بأن الأطفال أذكياء
لكن هذهِ الصغيرة أبهرتني جداً!! 

أحببت أن اشارككم هذهِ اللحظات البسيطة التي واجهتني معها